أخبار وطنية - AMSSNuR
Capture-decran-2025-05-13-101346.png

26 أبريل 2025by y.naciri

في إطار مهمته الاستشرافية، نظم المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية (IRES) يومي 24 و25 أبريل 2025، يوماً دراسياً حول مستقبل الطاقة النووية في العالم وفي المغرب.

وقد جمع هذا اللقاء رفيع المستوى نخبة من الممثلين عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهيئات وشركات دولية معنية بالطاقة النووية، والوزارات المغربية والمؤسسات الوطنية المنخرطة في تطوير هذا النوع من الطاقة، إضافة إلى خبراء مغاربة وأجانب في مجالات الإلكترون النووي، والسلامة والأمن النوويين.

شكلت هذه المناسبة فرصة مواتية لاستعراض آخر التطورات التكنولوجية في مجال الطاقة النووية المدنية على الصعيد العالمي. كما أتاحت استكشاف فرص التكامل بين الطاقة النووية وإنتاج الهيدروجين الأخضر، والوقوف على القدرات الحالية للمملكة في مجال التطبيقات النووية، فضلاً عن مناقشة التحديات الرئيسية التي يتعين مواجهتها، سواء كانت تنظيمية، أو بشرية أو تقنية أو مالية.

وقد أفضت النقاشات المكثفة التي شهدها هذا الحدث الاستراتيجي إلى بلورة أفكار جديدة فيما يتعلق بالتوجهات الاستراتيجية، تم ترجمتها إلى إجراءات ملموسة، مُهيكلة في شكل خارطة طريق تهدف إلى وضع الأسس لبناء قطاع نووي مدني مستدام على المدى المتوسط والبعيد، في خدمة التحول الطاقي للمغرب وإزالة الكربون من اقتصاده.

 

المصدر: المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية


Image3.png

8 أبريل 2025by y.naciri

الرباط، 04 أبريل 2025 – استقبل السيد سعيد ملين، المدير العام للوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي “أمسنور” رفقة الأمين العام ومديري الأقطاب المهنية، وفدًا فرنسيًا رفيع المستوى برئاسة السيد هيرفي مورين، رئيس منطقة نورماندي، مرفوقا برؤساء الجامعات والمدارس الهندسية، وذلك ضمن زيارة رسمية إلى المملكة المغربية.

وقد شكل هذا اللقاء مناسبة سانحة للطرفين لاستعراض آفاق التعاون المشترك، لاسيما في مجال التدريب المتخصص، بما في ذلك الحماية الإشعاعية، وتطوير المهارات، وتعزيز القدرات المهنية في مجال الطاقة النووية والإشعاعية.

من جانبه، رحب السيد سعيد ملين بالوفد الفرنسي، معربًا عن عمق الروابط التاريخية بين البلدين، مبرزًا الدور المحوري الذي تضطلع به الوكالة في إطار المنظومة الوطنية للأمن والسلامة النوويين والإشعاعيين. كما استعرض الجهود التي تبذلها الوكالة من أجل تعزيز النظام الوطني في هذا المجال، مع التركيز على مبادرات التكوين والتدريب، لاسيما من خلال إطلاق “المدرسة الأفريقية للهيئات التنظيمية الجديدة” بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بهدف تكوين كوادر متخصصة في مجال الرقابة والتنظيم على مستوى القارة الإفريقية.

وفي ذات السياق، قدم أعضاء الوفد الفرنسي عرضًا شاملاً لبرامج التدريب المتاحة في مجالات عدة، منها الحماية الإشعاعية، وتدريب المدربين، والدورات التعليمية عبر الإنترنت، إضافة إلى المسارات الأكاديمية المخصصة للمجالات النووية. من جهته، أعرب السيد هيرفي مورين عن امتنانه واعتزازه بالعلاقات المتينة بين المملكة المغربية وفرنسا، مشيدًا بما تشهده المملكة من ديناميكية تنموية تتسم بالاستدامة والابتكار، ومؤكدًا على الإرادة المشتركة للطرفين في تعزيز هذا التعاون وتوطيد أسسه بما يعود بالنفع على الجانبين.

وفي ختام اللقاء، توصل الطرفان الى اتفاق مشترك لتعميق التعاون في المستقبل، من خلال وضع آليات لتنفيذ مشاريع مشتركة تهدف إلى تعزيز القدرات في المجالات النووية والإشعاعية، بما يواكب التحديات المستقبلية ويحقق التكامل بين الجهود المبذولة في هذه المجالات الحيوية.


Maital.jpg

8 أبريل 2025by y.naciri

17-28 مارس 2025، فيينا/النمسا – في إطار التزام المملكة المغربية بمقتضيات الاتفاقية المشتركة لأمان إدارة النفايات المشعة وأمان الوقود المستهلك، التي صادق عليها المغرب في عام 2002، شاركت الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي وفريق من ممثلين عن سفارة المملكة المغربية في فيينا، والمركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية في أعمال الاجتماع الثامن لمراجعة التقارير الوطنية من قبل الأطراف المتعاقدة، الذي انعقد في مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا/النمسا في الفترة الممتدة من 17 إلى 28 مارس 2025.

وفي افتتاح أعمال الاجتماع، أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، السيد رافائيل غروسي، على الاهتمام المتزايد للدول الأعضاء بتكنولوجيا المفاعلات الصغيرة المعيارية، مشيرًا إلى أن هذا الاجتماع يُعتبر فرصة هامة للتفكير في الدروس المستفادة من الماضي، ولإعادة التأكيد على أهمية التخطيط المبكر وتنفيذ السياسات لضمان إدارة النفايات المشعة والوقود المستهلك بشكل آمن ومستدام. وقد شهد الاجتماع مشاركة أكثر من 1000 مندوب من 77 دولة طرف الاتفاقية، في ثماني مجموعات عمل على مدار عشرة أيام، حيث تم تبادل الخبرات والدروس المستفادة في مجال أمن وسلامة تدبير الوقود المستهلك والنفايات المشعة، وتقديم توضيحات بخصوص الأسئلة المطروحة على كل دولة على حدة.

بالنسبة للمشاركة المغربية، وبصفتها نقطة الاتصال الوطنية لهذه الاتفاقية، قدمت أمسنور التقرير الوطني في إطار المجموعة الخامسة التي ضمت دولًا مثل المملكة المتحدة، فرنسا، إيطاليا، الأرجنتين، تايلاند، بنين، إريتريا، مدغشقر وعمان، وذلك في الثامن عشر من مارس 2025.

وشمل هذا العرض البرنامج الوطني لتدبير النفايات المشعة والوقود المستهلك، ولا سيما الإطار التشريعي والتنظيمي والمؤسسي الذي تنطوي عليه هذه العملية، فضلاً عن الجرد الوطني للنفايات المشعة والمصادر المشعة المغلقة الخارجة عن الاستعمال. كما تناول العرض التطورات التي شهدها البرنامج الوطني منذ اجتماع الاستعراض السابع في عام 2023، فضلاً عن المشاكل المشتركة التي تم تحديدها والجهود التي بذلها المغرب لتحسين أمن تدبير النفايات المشعة. وفي هذا السياق نفسه، ركز العرض الوطني على الإجابات على الأسئلة والتعليقات التي طُرحت على المملكة المغربية خلال عملية الاجتماع الاستعراضي الثامن، فضلاً عن إجراءات الممارسات الجيدة والأداء الجيد الذي قام به بلدنا.

وقد نال النهج التنظيمي المتبع في المغرب إشادة من الأطراف المتعاقدة في المجموعة الخامسة، حيث تمت الإشادة بنظام أمسنور المندمج لتدبير النفايات المشعة، واعتُبر من الممارسات الجيدة التي تعزز الحكامة والشفافية وتساهم في ثقافة الأمن. كما تم إدراج هذا النظام في قاعدة بيانات الاتفاقية المفتوحة لجميع الأطراف المتعاقدة.

من جانب آخر، نال الأداء الممتاز الذي أظهرته المملكة في مجالات الشفافية والحكامة الجيدة تقديرًا كبيرًا من المشاركين في الاجتماع، حيث تمت الإشادة بمهمات خدمة استعراض إجراءات التأهب للطوارئ وخدمة الاستعراضات الرقابية المتكاملة التين احتضنتهما المملكة المغربية تواليا سنتي 2022 و2023.

تجدر الإشارة أنه، بناءً على اقتراح من رئاسة الاجتماع الثامن، تمت دعوة المملكة المغربية للمشاركة في مائدة مستديرة عُقدت في 24 مارس 2025، وذلك بهدف استعراض وتبادل خبراتها في مجال إدارة المعرفة المتعلقة بتدبير النفايات المشعة والمصادر المشعة المغلقة غير المستخدمة على الصعيد الوطني.


sonde.png

3 أبريل 2025by y.naciri

أعلنت المملكة المغربية انضمامها رسميًا إلى النظام الدولي لمراقبة الإشعاعات (IRMIS) التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية، لتصبح بذلك العضو رقم 51 في هذا النظام وأول دولة أفريقية تنضم إليه. يمثل هذا الانضمام خطوة بارزة نحو تعزيز التعاون الدولي في مجال مراقبة الإشعاعات وإدارة حالات الطوارئ النووية.

يوفر هذا النظام آلية عالمية لجمع البيانات المتعلقة بمستويات الإشعاع في البيئة وتحليلها وعرضها، مما يتيح استجابة أكثر سرعة وفعالية في حال وقوع حادث نووي أو إشعاعي. منذ إطلاقه عام 2016، توسع النظام ليشمل 51 دولة، من بينها دول رائدة في أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا والشرق الأوسط، ما يعكس التزامًا دوليًا بتعزيز الشفافية والجاهزية في المراقبة الإشعاعية.

ويعزز هذا الانضمام القدرات الوطنية للمملكة في مجال السلامة والأمن النووي والإشعاعي، كما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون مع الدول الأعضاء لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في هذا المجال.

في هذا السياق، تعمل الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي على تنفيذ مشروعين للتعاون مع الاتحاد الأوروبي، يهدفان إلى تطوير شبكة المراقبة الوطنية “المرصد”، التي تعني “نظام الرصد والكشف الإشعاعي التلقائي المغربي البيئي”، وتعزيز قدرات المراقبة الإشعاعية في المملكة.

وفي إطار الجهود الوطنية لتعزيز جمع وتحليل البيانات البيئية، تم توقيع اتفاقية وطنية مع المديرية العامة للأرصاد الجوية لضمان مراقبة مستمرة وفعالة للإشعاعات، مما يسهم في دعم الأمن الإشعاعي وحماية المواطنين والبيئة وفقًا لأعلى المعايير الدولية.

 


IMG_1087.jpg

3 أبريل 2025by y.naciri

الرباط، 25 مارس 2025. ترأست الدكتورة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أشغال الدورة الثامنة لمجلس إدارة الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي )أمسنور(.

وفي كلمتها الافتتاحية، أكدت السيدة الوزيرة على الدور الاستراتيجي الذي تضطلع به الوكالة في تعزيز الأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، وفقًا لأعلى المعايير الدولية. كما أبرزت الجهود المبذولة لتنفيذ أحكام القانون رقم 12-142المتعلق بالأمن والسلامة في هذا المجال.

ومنذ سنة 2021، كثّفت الوكالة جهودها لاعتماد النصوص التنظيمية اللازمة، حيث تم نشر ستة منها في الجريدة الرسمية، بينما يوجد أربعة أخرى قيد المصادقة. كما شهد عام 2024 تقدمًا ملحوظًا في أنشطة الترخيص والمراقبة، حيث تم إصدار 2,658 ترخيصًا، بمعدل 221 ترخيصًا شهريًا، ما يمثل زيادة بنسبة 25% مقارنة بسنة 2023. كما أجرت الوكالة 240 عملية تفتيش شملت 850 منشأة تستخدم مصادر الأشعة المؤينة في المجالات الطبية، الفلاحية والصناعية.

وعلى الصعيد الدولي، أكدت السيدة بنعلي التزام المغرب بتحديث إطاره التنظيمي، مشيدةً بمهمة المراجعة المتكاملة لتنظيم الأمان التي استقبلتها المملكة في نوفمبر 2023، والتي أسفرت عن 19 توصية و6 اقتراحات و4 ممارسات جيدة. كما أشارت إلى توقيع برنامج إطار للتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية للفترة 2024-2029، بميزانية 3 ملايين يورو، يهدف إلى تنفيذ تسعة مشاريع ذات أولوية تتعلق بالأمان والسلامة النووية والإشعاعية.

من جانبه، استعرض السيد سعيد ملين، المدير العام لأمسنور، أهم الإنجازات التي حققتها الوكالة خلال عامي 2023 و2024، مسلطًا الضوء على التطورات الكبرى في مهامها التنظيمية، خاصة فيما يتعلق بمنح الرخص، والتفتيش، والمراقبة. كما أشار إلى تعزيز العلاقات الثنائية ومتعددة الأطراف، مما أسفر عن إنشاء المدرسة الإفريقية لهيئات الرقابة بشراكة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتي تعكس الدور الريادي للوكالة على المستوى القاري.

وعلى صعيد التعاون التقني، عززت الوكالة شراكاتها مع المفوضية الأوروبية والمعهد البلجيكي للعناصر المشعة لتوسيع شبكة المراقبة الإشعاعية الوطنية التي أسمتها “المرصد”.

وفي صعيد آخر، كثفت الوكالة جهودها في تطوير الموارد البشرية عبر إطلاق برنامج تكوين متخصص لتأهيل خبراء ذوي كفاءة عالية، يهدف إلى ضمان استدامة الخبرات وتعزيز آليات الرقابة التنظيمية في مجال الأمن والسلامة النووية والإشعاعية.

وقد تميزت أشغال هذه الدورة بمناقشات بناءة بين أعضاء مجلس الإدارة، الذين أشادوا بالإجماع بالإنجازات التي عرضها السيد ملين، مؤكدين على أهمية استمرار دعم الوكالة وتعزيز فعاليتها بما يساهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للدولة.

وفي ختام الاجتماع، نوهت السيدة ليلى بنعلي بالأداء المتميز للوكالة، مؤكدةً على دورها المحوري في الإشراف التنظيمي على استخدامات المصادر الإشعاعية، ومساهمتها في تعزيز الأمن والسلامة النووية والإشعاعية.

وتجسد هذه الدورة الثامنة لمجلس الإدارة التزام الوكالة بمواصلة جهودها لضمان تطوير آمن ومستدام للقطاع النووي في المغرب.

 


Image-IRE-Lab.jpg

3 أبريل 2025by y.naciri

 

الرباط، 26 فبراير 2025 – في إطار جهودها لتعزيز نظام المراقبة الإشعاعية بالمغرب، استضافت الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي (أمسنور) يومي 25 و26 فبراير 2025 اجتماع عمل مع مسؤولي أحد المعهد البلجيكي للعناصر المشعة. يأتي هذا اللقاء في إطار المهمة الثالثة من مشروع التعاون التقني، الهادف إلى دعم أمسنور في تطوير نظام مراقبة الإشعاع البيئي بالمغرب.

يعد هذا المشروع، الممول بشراكة مع المفوضية الأوروبية، مبادرة قائمة على ثلاثة محاور رئيسية، حيث تركز المهمة الثالثة على توفير الدعم اللازم للوكالة لإنشاء برنامج وطني للمراقبة الإشعاعية البيئية “خارج الاتصال”، إلى جانب دعم المختبرات المعتمدة لقياس النشاط الإشعاعي البيئي.

ركز الاجتماع على تحديد المناطق ذات الأولوية للمراقبة الإشعاعية، مثل المواقع التعدينية، مراكز الطب النووي، محطات معالجة مياه الصرف الصحي، ومحطات تحلية مياه البحر، وذلك بناءً على تقييم المخاطر والاحتياجات الوطنية. كما ناقش المشاركون إطلاق برنامج لمراقبة النشاط الإشعاعي في الأراضي المغربية، عبر تنفيذ عمليات أخذ العينات وتحليلها في المختبرات المعتمدة.

استنادًا إلى التقييم الأولي الذي أُنجز في المهمة الأولى، تم استعراض الإمكانيات المتاحة حاليًا في المغرب لقياس النشاط الإشعاعي البيئي، مما يتيح وضع برنامج مراقبة دوري متوافق مع المعايير الدولية وأفضل الممارسات. بالإضافة إلى ذلك، تشمل المهمة الثالثة من المشروع إجراء عمليات تدقيق داخل المختبرات المعتمدة، وتحديد سبل تحسين الأداء، وتنظيم تمارين مقارنة بين المختبرات، فضلًا عن تقديم دورات تدريبية متخصصة حول تطبيق المعيار الدولي للجودة في المختبرات.

يُذكر أن هذا الاجتماع هو النشاط الثاني ضمن المهمة الثالثة، حيث سبقه اجتماع إطلاق أولي في سبتمبر 2024، جمع ممثلين عن المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية والمركز الوطني للحماية من الإشعاعات. وقد مكّن اللقاء الأول المختبرات التابعة للمؤسستين من عرض مجالات تدخلها واحتياجاتها في مجال المراقبة البيئية.

يمثل هذا المشروع خطوة استراتيجية نحو تعزيز الأمن الإشعاعي في المغرب، حيث يتيح تطوير منظومة رقابية فعالة تسهم في حماية الأفراد والبيئة وفقًا لأعلى المعايير الدولية.

 


NRBC-1.jpg

21 فبراير 2025by y.naciri

 صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروع المرسوم رقم 2.24.920 بإحداث اللجنة الوطنية لتدبير المخاطر النووية والإشعاعية والبيولوجية والكيميائية، قدمه وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت.

وأوضح الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، في لقاء صحفي عقب انعقاد المجلس، أن مشروع هذا المرسوم يروم وضع إطار للتنسيق بين مختلف القطاعات الحكومية والهيئات المعنية، مما يستلزم وضع إطار أفقي يلتئم داخله جميع المتدخلين في الأمن والسلامة النووية والإشعاعية والبيولوجية والكيميائية.

وأضاف أن مشروع هذا المرسوم يهدف إلى إرساء نص تنظيمي يمكن من إحداث لجنة وطنية تدعى “اللجنة الوطنية لتدبير المخاطر النووية والإشعاعية والبيولوجية والكيميائية”.


GetAttachmentThumbnail.png

24 يناير 2025by y.naciri

أشاد التقرير حول خدمة استعراض إطار التأهب والتصدي للطوارئ النووية في المملكة المغربية، الذي نشرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية على موقعها الرسمي بالتزام المملكة القوي بالتأهب لحالات الطوارئ والتدريب وبناء القدرات في مجال التأهب للطوارئ، وأوصى فريق الخبراء الذي استضافته الوكالة المغربية للأمن النووي والإشعاعي على مدى 10 أيام لتقييم إطار التأهب والتصدي للطوارئ النووية والإشعاعية في المغرب بإدخال تحسينات مثل تحديث التقييم الوطني للمخاطر، ومراجعة استراتيجية الحماية، ووضع نظام تصنيف للطوارئ.

وقد أظهر المغرب، الذي يشغّل مفاعل البحوث MA-R1 TRIGA ويبحث في مجال الطاقة النووية، قدرة عالية في مجال الأمان في حالات الطوارئ، ويواصل الاضطلاع بدور قيادي على الصعيدين الإقليمي والدولي من خلال مبادرات مثل مركز الوكالة لبناء القدرات في مجال الأمان في حالات الطوارئ في أفريقيا، ومشاركته الفعالة في العديد من التظاهرات ومهمات خبرة في ذات المجال.

اضغط للإطلاع على التقرير

 


une-image-contenant-drapeau-ciel-nuage-texte-d-3.jpeg

24 يناير 2025by y.naciri

نشرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقرير بعثة خدمة الاستعراضات الرقابية المتكاملة الخاص بالمملكة المغربية. وخلص هذا التقرير إلى أن المملكة ملتزمة بتعزيز إطارها التنظيمي للأمن النووي والإشعاعي. كما أشار التقرير إلى التقدم الكبير الذي أحرزه المغرب في إنشاء إطار قانوني وتنظيمي جديد، مع التأكيد على الحاجة إلى مزيد من الجهود لمواءمة اللوائح الوطنية مع معايير الأمن الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والانتقال من القانون السابق الصادر عام 1971.

وقد نُفذت البعثة، التي جاءت بناءً على طلب المغرب واستضافتها الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي أمسنور، على مدى 10 أيام بمشاركة فريق مكون من 16 خبيراً دولياً. وقام الفريق بتقييم عدة مرافق، بما في ذلك مفاعل الأبحاث وأقسام العلاج الإشعاعي، حيث أشاد بالجهود الاستباقية التي تبذلها المملكة، كتطوير نظام الإدارة المندمج الشامل ونظام المعلومات الجغرافية للاستجابة للطوارئ.

في الوقت نفسه، أوصى الفريق بإجراء تحسينات إضافية تشمل تعزيز الرقابة التنظيمية، ووضع سياسة وطنية للأمن النووي، وضمان الاستقلالية الرقابية في اتخاذ قرارات الترخيص، بما يسهم في تحقيق أعلى معايير الأمن.

وأكد التقرير على الأداء المتميز للوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي في مجالات التعاون الدولي، والتواصل الفعال، والتأهب للطوارئ، مما يجعلها نموذجاً يُحتذى به للهيئات الرقابية في أفريقيا. كما أشادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتزام المغرب بمبادئ الشفافية والتحسين المستمر في مجال الأمان النووي والإشعاعي.

وتسعى هذه الاستنتاجات إلى تعزيز فعالية التنظيم الرقابي المغربي وضمان مواءمته مع المعايير الدولية للأمن النووي، بما يضمن حماية السكان والبيئة من المخاطر المحتملة الناجمة عن الإشعاعات المؤينة.

 

اضغط  للإطلاع على التقرير


X
X
Skip to content