y.naciri - AMSSNuR
WhatsApp-Image-2025-07-08-a-13.00.17_87dc9268-1280x720.jpg

8 يوليو 2025by y.naciri

الرباط، 7 يوليوز 2025 – في إطار تنفيذ مشروع التعاون الإقليمي بين أوروبا وإفريقيا، والممول من طرف الاتحاد الأوروبي، احتضنت الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي (أمسنور)، خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 10 يوليوز 2025، ورشة عمل للتكوين وتبادل الخبرات حول القيادة وثقافة الأمن لدى الهيئات التنظيمية.

وقد تم إطلاق هذا المشروع الإقليمي في فبراير 2025 من الرباط، تحت شعار: «تعزيز القدرات التنظيمية في مجال الأمن النووي بإفريقيا»، ويشمل ثمانية محاور رئيسية تروم تقوية قدرات الهيئات الرقابية في ميادين الأمن النووي والحماية من الإشعاع، لفائدة الدول الإفريقية الشريكة.

وفي إطار المحور الثامن من هذا المشروع، نُظّمت هذه الورشة تحت إشراف خبراء أوروبيين، لا سيما من المؤسسة التقنية الداعمة للهيئة البلجيكية ومن الهيئة الفرنسية للأمن النووي والحماية الإشعاعية، وذلك لفائدة ممثلي هيئات الأمن النووي بكل من المملكة المغربية، ومصر، وغانا، ونيجيريا، وجنوب إفريقيا.

وقد تمحورت أشغال الورشة حول اعتماد معايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مجال القيادة وثقافة الأمن، وكذا استعراض أفضل الممارسات الدولية، خاصة الأوروبية منها. كما أفضت هذه الأشغال إلى بلورة خارطة طريق لقائدة الهيئات الإفريقية، تهدف إلى تعزيز هذه المفاهيم ودمجها ضمن أنظمة تدبيرها المندمجة وبرامجها لتطوير القدرات في مجالي الأمن والسلامة النوويين والإشعاعيين.

وتجسد هذه المشاركة التزام أمسنور الراسخ بتعزيز التعاون الإقليمي، وتكريس أرقى المعايير في مجالي الأمن والسلامة النوويين والإشعاعيين.


RCF-Mod.png

4 يوليو 2025by y.naciri

فيينا، النمسا – شاركت الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي (أمسنور)، ممثلة بمديرها العام السيد سعيد ملين، في أشغال اجتماع اللجنة التوجيهية لـ منتدى التعاون التنظيمي والاجتماع الداعم له، المنعقدين في مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمدينة فيينا، خلال الفترة الممتدة من 24 إلى 27 يونيو 2025.

ويعد منتدى التعاون التنظيمي، الذي تأسس عام 2010، منصة مرجعية عالمية تجمع الهيئات التنظيمية للدول النووية، بهدف دعم الدول الساعية إلى تطوير أو توسيع برامجها النووية السلمية، من خلال تعزيز التعاون، وتبادل المعارف، وتنسيق الجهود مع مختلف الشركاء الدوليين.

وقد شكل الاجتماع مناسبة لاستعراض مدى تقدم الدول المستفيدة في تطوير بنياتها التنظيمية، وتحليل مؤشرات الأداء الخاصة بمشاريع التعاون الجارية، كما تم التداول بشأن سبل تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات، مع اتخاذ قرارات محورية حول السياسات والاستراتيجيات المستقبلية.

وفي كلمته، استعرض السيد سعيد ملين التوجهات الاستراتيجية لأمسنور في مجال تقوية القدرات التنظيمية، مؤكداً التزام الوكالة بالاضطلاع بدورها كهيئة مستقلة، نموذجية، وذات كفاءة، تُعنى بحماية الإنسان والبيئة من أخطار الإشعاعات المؤينة. كما سلط الضوء على عدد من المبادرات البنيوية الرامية إلى ترسيخ التعاون التقني على الصعيدين الوطني والدولي، لاسيما مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الشبكة العالمية للهيئات التنظيمية، ومنتدى التعاون التنظيمي، إلى جانب المؤسسات الأكاديمية.

وفي السياق ذاته، ذكّر السيد ملين بإطلاق “المدرسة الإفريقية للهيئات التنظيمية للأمان الإشعاعي” بدعم من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، باعتبارها منصة إفريقية رائدة للتكوين، الإرشاد، وتبادل الخبرات، تهدف إلى تطوير الكفاءات التنظيمية عبر القارة.

كما أبرز المدير العام لأمسنور ريادة الوكالة بصفتها مركزاً متعاوناً مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مجالي التأهب والاستجابة للطوارئ، والأمن النووي، مشيراً إلى تنظيم أكثر من 90 نشاطاً منذ اعتمادها كمركز من هذا النوع. وأكد في هذا الصدد أن حصول أمسنور على شهادة ISO 9001 لنظام تدبيرها المندمج يجسد التزامها بالتميز، الحكامة الجيدة، والتحسين المستمر.

ولم يفت السيد ملين الإشارة إلى التحديات التي تواجه استدامة القدرات التنظيمية، خصوصاً فيما يتعلق بتدبير الخامات المشعة والاستعداد للطوارئ، حيث دعا إلى دعم مستمر وموجه من المنتدى لتجاوز هذه الإكراهات.

وقد كرست مشاركة أمسنور في هذه الاجتماعات مكانتها كفاعل رئيسي في المشهد التنظيمي الدولي، وعززت حضورها ضمن الشبكات المهنية للوكالة الدولية للطاقة الذرية، كما جددت التزامها بمواكبة الدول الإفريقية في مسارات تحديث أطرها التنظيمية، بما يخدم الاستخدام الآمن والمسؤول للطاقة النووية على الصعيد القاري والدولي.


WhatsApp-Image-2025-07-03-a-10.49.42_1ffd15f5.jpg

4 يوليو 2025by y.naciri

باريس – 23 يونيو 2025: في إطار سعيها المتواصل لتعزيز القدرات الوطنية في مجالي الأمن والسلامة النوويين، شاركت الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي (أمسنور)، ممثلة بأمينها العام السيد رضا نور، في الماستر كلاس الرفيعة المستوى التي نظمها المعهد الدولي للطاقة النووية  بالعاصمة الفرنسية باريس، خلال الفترة الممتدة من 23 إلى 27 يونيو 2025، تحت عنوان: المرتكزات الاستراتيجية لبرامج نووية جديدة.

وقد جمعت هذه الفعالية نخبة من المسؤولين الحكوميين، والخبراء، وممثلي الهيئات التنظيمية، والمؤسسات المالية، وشركات الصناعة النووية من مختلف دول العالم، بهدف تعميق الفهم الاستراتيجي للأسس التي يقوم عليها تطوير البرامج النووية الجديدة، في ظل تجدد الاهتمام العالمي بهذا المصدر الحيوي للطاقة.

وقد استفاد المشاركون، طيلة مدة هذا الحدث، من جلسات تفاعلية غنية مع خبراء فرنسيين مرموقين، وتحليل دراسات حالة واقعية، وتبادل تجارب بين نظراء من مختلف الدول. كما شملت الفعالية زيارات تقنية إلى مركز البحوث التابع المفوضية الفرنسية للطاقة الذرية والطاقات البديلة، في سالكيه، ومقر شركة كهرباء فرنسا، ومركز تجهيزات ومعدات الطوارئ التابع للهيئة الفرنسية للأمن النووي والحماية الإشعاعية، مما أتاح للمشاركين الاطلاع المباشر على القدرات الفرنسية في مجالات الابتكار، والتكوين، والبحث العلمي في القطاع النووي.

وقد تناولت النقاشات محاور استراتيجية جوهرية، من بينها أهمية التحضير المسبق للقرار السياسي بشأن دخول المجال النووي، وضمان الجدوى الاقتصادية والاجتماعية للمشاريع، وبناء أطر تنظيمية متينة ومتوافقة مع المعايير الدولية، فضلاً عن تطوير رأس المال البشري المؤهل. كما تطرقت الفعاليات إلى قضايا محورية كالأمن، والسلامة، والضمانات، والاستجابة للطوارئ، بمنظور تكاملي واستشرافي.

وتندرج مشاركة أمسنور في هذا المحفل الدولي ضمن جهودها المستمرة لتعزيز رؤيتها التنظيمية والاستراتيجية، وبناء شراكات نوعية مع الفاعلين الدوليين في القطاع النووي، واستلهام أفضل الممارسات التي يمكن تكييفها مع الخصوصيات الوطنية، في أفق مواكبة أي توجه نحو تطوير برنامج نووي مغربي آمن، مسؤول، ومستدام.


TM_Group-Photo-2-1280x960.jpg

4 يوليو 2025by y.naciri

فيينا، النمسا – في ظل مشهد رقمي متسارع التطور، حيث يمكن أن تنتشر المعلومات المضللة بسرعة البرق، أصبحت إدارة الأزمات النووية والإشعاعية تواجه تحديات جديدة ومعقدة. وفي هذا السياق، شاركت الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي (أمسنور) في الاجتماع التقني الدولي الذي نظمته الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا خلال الفترة من 23 إلى 27 يونيو 2025، تحت عنوان: “التواصل مع الجمهور في حالات الطوارئ: مواجهة التضليل والحفاظ على ثقة الجمهور في بيئات معلوماتية مضطربة“. وتمحورت المناقشات حول التأثير المتزايد للذكاء الاصطناعي على التواصل في حالات الطوارئ، وضرورة اعتماد مقاربة استباقية للتعامل مع تداعياته.

ومعلوم أن صعود الذكاء الاصطناعي التوليدي خلق ثورة في إنتاج المحتوى، مما أتاح إنشاء نصوص وصور وأصوات واقعية في وقت قياسي. وإذا كانت هذه التكنولوجيا تفتح آفاقًا غير مسبوقة لتعزيز التواصل الرسمي في أوقات الأزمات، فإنها في المقابل تشكل تهديدًا حقيقيًا عبر إمكانية نشر معلومات زائفة تزرع الذعر وتشوّش الرسائل الجوهرية. وفي مواجهة هذا التحدي التكنولوجي، عبرت أمسنور بوضوح عن موقفها: يجب تسخير الذكاء الاصطناعي كحليف في مكافحة التضليل.

وقد أكدت أمسنور، في مداخلتها، على الحاجة الملحة لتطوير أدوات قائمة على الذكاء الاصطناعي للرصد الآني للمحتوى المضلل، وتعزيز آليات التحقق من المعلومات، وتوسيع نطاق نشر الرسائل الموثوقة. ويكمن الهدف من ذلك في الحفاظ على ثقة الجمهور، باعتبارها عنصراً أساسياً في ظروف الطوارئ، وضمان تنسيق فعال مع جميع الأطراف المعنية، سواء من المشغلين أو من المؤسسات ذات الصلة.

وتجسد المشاركة النشطة لأمسنور في هذا الحوار الدولي، إلى جانب ممثلين من أكثر من 55 دولة، التزامها بالانخراط في عالم التكنولوجيا الجديدة بشكل استراتيجي وأخلاقي ومرن، وإدماج هذه الوسائل ضمن منظومتها الوطنية للأمن النووي، في عصر أصبحت السيطرة فيه على المعلومات عنصراً محورياً في الأمن النووي والإشعاعي.

ومن خلال رؤيتها المستنيرة، تبرز أمسنور كفاعل رئيسي في بناء استجابة قوية وملائمة لتحديات المستقبل.


Capture-decran-2025-06-10-144721.png

10 يونيو 2025by y.naciri

الرباط، – أعلنت الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، اليوم الثلاثاء، أن المملكة حصلت، للمرة الأولى، على أعلى مستوى من الضمان من لدن الوكالة الدولية للطاقة الذرية في ما يتعلق بالضمانات النووية.

وأوضحت الوكالة المغربية في بلاغ لها، أنه “لأول مرة، تنشر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقريرها السنوي حول تنفيذ الضمانات النووية برسم سنة 2024، أن المملكة المغربية حصلت على تصنيف “الشفافية التامة”(conclusion élargie) الذي يؤكد أن جميع المواد النووية الموجودة فوق التراب الوطني تستخدم حصريا لأغراض سلمية”.

وأكد المصدر ذاته أن هذا التصنيف يعكس متانة البنية التحتية التنظيمية للمملكة، والتزامها الراسخ بالشفافية النووية، وكذا الاحترام الصارم للالتزامات الدولية المتعلقة بعدم انتشار المواد النووية.

وفي ما يتعلق بأعلى مستوى من الضمان الذي تمنحه الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإنه يأتي تتويجا لعدة سنوات من أنشطة التحقق التي تم تنفيذها في إطار اتفاق الضمانات وبروتوكوله الإضافي، اللذين صادق عليهما المغرب، على التوالي، عامي 1975 و2011.

وتشمل أنشطة التحقق هذه كلا من المعلومات المقدمة عن المنشآت النووية، والمواقع خارجها، وعملياتها، بالإضافة إلى المواد والتكنولوجيات النووية.

وتعكس هذه النتيجة الجهود الهامة التي تبذلها الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي وباقي الأطراف الوطنية المعنية لضمان تنفيذ التزامات المملكة في إطار معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية والاتفاقات المبرمة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

لأول مرة، حصلت المملكة المغربية على “استنتاج أوسع نطاقا” من الوكالة الدولية للطاقة الذرية. جاء ذلك في التقرير السنوي لعام 2024 حول تنفيذ الضمانات النووية، الذي نشرته الوكالة، والذي تؤكد من خلاله على أن جميع المواد النووية الموجودة على الأراضي الوطنية تستخدم حصريًا لأغراض سلمية.

ويعكس هذا الاستنتاج متانة البنية التحتية التنظيمية للمملكة، والتزامها الثابت بالشفافية النووية، بالإضافة إلى احترامها الصارم للالتزامات الدولية في مجال عدم انتشار المواد النووية.

وباعتبارها أعلى مستوى من الضمانات تمنحه الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن هذه النتيجة هي ثمرة عدة سنوات من أنشطة التحقق التي أجريت في إطار اتفاق الضمانات الشاملة وبروتوكوله الإضافي، اللذين صادقت عليهما المملكة المغربية تواليًا في عامي 1975 و2011.

تشمل أنشطة التحقق هذه، المعلومات المقدمة عن المنشآت النووية والمواقع خارج المنشآت وعملياتها، وكذلك المواد والتكنولوجيات النووية.

كما تشهد هذه النتيجة على الجهود الحثيثة التي بذلتها الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، والجهات الوطنية الأخرى المعنية، لضمان تنفيذ الالتزامات التي تعهدت بها المملكة المغربية في إطار معاهدة عدم الانتشار والاتفاقيات المبرمة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

المصدر: وكالة المغرب العربي للأنباء


FNRBA-8-1280x720.jpg

6 يونيو 2025by y.naciri

الرباط، المغرب – 2 يونيو 2025 – تأكيداً على ريادتها والتزامها الراسخ بتعزيز الأمان والأمن النوويين على الصعيد القاري، تستضيف الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي ( أمسنور) هذا الأسبوع الاجتماع الثاني والعشرين للجنة التوجيهية لمنتدى الهيئات التنظيمية النووية في إفريقيا. ويُعقد هذا الملتقى الهام في العاصمة الرباط في الفترة الممتدة من 2 إلى 5 يونيو، جامعاً تحت سقفه نخبة من كبار مسؤولي السلطات التنظيمية في مجال الطاقة النووية والإشعاعية من مختلف أنحاء القارة السمراء إلى جانب ممثلين عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والمفوضية الأوروبية، واللجنة الإفريقية للطاقة النووية، بالإضافة إلى جهات رئيسية أخرى مثل الهيئة الفرنسية للأمن النووي والحماية من الإشعاع.

ويحظى هذا المنتدى، الذي تأسس عام 2009 ويضم حالياً 34 دولة إفريقية عضواً في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بدعم مباشر من هذه الأخيرة. ويشكل منصة إقليمية هامة لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات، وتوحيد الجهود لتعزيز القدرات التنظيمية الوطنية بما يتماشى مع أرقى المعايير الدولية.

في كلمته الافتتاحية، أكد السيد سعيد ملين، المدير العام لأمسنور والرئيس الحالي للشبكة العالمية للأمن والسلامة النووية على الأهمية البالغة لهذا الاجتماع، لا سيما في ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة التي يشهدها القطاع النووي عالمياً، وظهور تقنيات واعدة كالمفاعلات النمطية الصغيرة، فضلاً عن التحديات الجسيمة التي يفرضها تغير المناخ.

وأكد السيد ملين على المسؤولية المشتركة الملقاة على عاتق الهيئات التنظيمية الإفريقية لضمان أن يتم تطوير واستخدام التطبيقات النووية والإشعاعية في القارة وفق أعلى معايير الأمن والسلامة، وبامتثال كامل للالتزامات الدولية. وقال: “مع التوسع المستمر لاستخدامات الإشعاعات المؤينة في قطاعات حيوية كالصحة والصناعة والزراعة والبحث العلمي والطاقة عبر قارتنا، فإن مسؤوليتنا التنظيمية أصبحت أكثر أهمية من أي وقت مضى”. وأضاف أن “هذا النمو، رغم فوائده الجمة، يتطلب رقابة تنظيمية صارمة، ومقاربات عمل منسقة، وجهوداً متواصلة لبناء القدرات”.

واستعرض السيد ملين جهود المغرب الحثيثة في هذا المجال، مشيراً إلى الخطوة المفصلية المتمثلة في اعتماد القانون رقم 142-12 المتعلق بالأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي سنة 2014، والذي أفضى إلى تأسيس الوكالة المغربية عام 2016. كما قدم عرضاً مفصلاً للرؤية الاستراتيجية للوكالة، والتي ترتكز على تحديث الإجراءات التنظيمية عبر الرقمنة، وتعزيز الكفاءات البشرية، وتوطيد التواصل مع مختلف الشركاء، والمواءمة المستمرة مع معايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهو ما يعكس، حسب قوله، “التزاماً قوياً بمبادئ الشفافية والجودة والحوكمة الرشيدة”.

ولم يفت السيد ملين التأكيد على أهمية التعاون الإقليمي والدولي، مبرزاً الدور الفاعل الذي تضطلع به الوكالة المغربية ضمن شبكات إقليمية ودولية مرموقة على غرار الشبكة العالمية والمنتدى الافريقي والشبكة العربية للمنظمين النوويين. كما أشار إلى إبرام الوكالة لأكثر من عشرين اتفاقية تعاون ثنائية، مما يكرس مكانتها كشريك موثوق في مجال بناء القدرات داخل إفريقيا وخارجها. وكمثال حي على هذا الالتزام، ذكر إطلاق مشروع تعاوني كبير في فبراير 2025 بتمويل من المفوضية الأوروبية (في إطار أداة التعاون في مجال الأمان النووي)، يتم تنسيقه انطلاقاً من المغرب لفائدة الدول الأعضاء في المنتدى.

من جانبه، قدم السيد رضا نور، الأمين العام لأمسنور ومنسق منطقة شمال إفريقيا داخل المنتدى، تحليلاً دقيقاً للاحتياجات الخاصة بدول شمال إفريقيا في مجالي الأمن والسلامة النووية والإشعاعية. واستعرض، بناءً على نتائج التقييمات الذاتية التي أجرتها هذه الدول وفقاً لمعايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التحديات المشتركة التي تواجه المنطقة. ورغم الإقرار بالتقدم الملموس الذي حققته بعض الدول، مثل المغرب ومصر، في بناء أطر تنظيمية متينة، أكد السيد نور على استمرار الحاجة إلى تعزيز البنى التحتية التنظيمية، وتنمية القدرات البشرية، وترسيخ ثقافة الأمان والسلامة النووية كأولويات ملحة.

ويناقش الاجتماع الثاني والعشرون للجنة التوجيهية لمنتدى جدول أعمال غني ومتنوع، يتضمن استعراضاً لآخر مستجدات التعاون مع الشركاء الدوليين (الاتحاد الأوروبي، الإدارة الوطنية للأمن النووي الأمريكية، وكالة الطاقة النووية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، شبكة الأوروبية، اللجنة الدولية للوقاية من الإشعاع، وشبكة)، بالإضافة إلى مناقشة أولويات الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مجال المساعدة التقنية الإقليمية، وتقييم التقدم المحرز في مجموعات العمل المتخصصة، ومواصلة تحليل الاحتياجات الإقليمية، ومتابعة تنفيذ الخطة الاستراتيجية للمنتدى.

 


NRBC.jpg

30 مايو 2025by y.naciri

أكادير – في تجسيد حي للتعاون العسكري المثمر بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، وتحديداً في مجال إدارة الكوارث ومواجهة التهديدات غير التقليدية، احتضن ميناء أكادير العسكري يوم الثلاثاء الماضي تمريناً متخصصاً رفيع المستوى يركز على مكافحة أسلحة الدمار الشامل.

يأتي هذا التدريب المتقدم في سياق فعاليات النسخة الحادية والعشرين من التمرين المشترك المغربي-الأمريكي “الأسد الأفريقي 2025″، الذي يُنظم تنفيذاً للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الملكية. وقد صُمم التمرين لتعزيز الجاهزية العملياتية والتكتيكية لوحدات متخصصة تابعة للقوات المسلحة الملكية.

ركز التمرين بشكل مكثف على صقل مهارات القوات المشاركة في عمليات الاستطلاع الدقيق، وتحييد أسلحة الدمار الشامل المرتجلة، والتعامل مع أجهزة النشر الإشعاعي، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات التطهير المعقدة في البيئات النووية، والإشعاعية، والبيولوجية، والكيميائية. وشملت القوات المشاركة سرايا الدفاع النووي والإشعاعي والبيولوجي والكيميائي، وفرق الإنقاذ من الفيضانات المتخصصة في الغوص، وخبراء تفكيك المتفجرات، وجميعها تتبع لوحدة الإغاثة والإنقاذ المرموقة التابعة للقوات المسلحة الملكية.

ولمحاكاة واقعية لأزمة محتملة تنطوي على مخاطر متعددة، تم تصميم سيناريو مترابط يضع القوات أمام تحدي وصول سفينة مشبوهة إلى ميناء أكادير يُشتبه في حملها لمواد تدخل في صناعة أسلحة الدمار الشامل. وتطلب السيناريو تدخلاً سريعاً وحاسماً لتأمين الميناء والتعامل مع التهديد.

شهد التمرين تدخلاً منسقاً للقوات الخاصة المغربية والغانية التي نفذت عملية اقتحام بحري للسفينة المشبوهة، وتمكنت من السيطرة عليها وتأمين محيطها. وعقب ذلك، باشرت فرق متخصصة تفتيشاً دقيقاً للسفينة، مما أسفر عن اكتشاف مختبرات سرية وحاويات لمواد كيميائية خطرة ومعدات مرتبطة بأسلحة الدمار الشامل.

وفي مواجهة هذا التهديد المركب، تم نشر فرق الدفاع النووي والإشعاعي والبيولوجي والكيميائي وفرق تفكيك المتفجرات التابعة لوحدة الإغاثة والإنقاذ، مدعومة بطائرات بدون طيار ومعدات متطورة، لتقييم الوضع وتحييد المخاطر. وبالتوازي، قام غواصو الوحدة، بمعية غواصين متخصصين من البحرية الملكية، بتفتيش دقيق لهيكل السفينة بحثاً عن أي عبوات ناسفة محتملة. كما أشرف خبراء من وكالة الدفاع وتقليل التهديدات الأمريكية على عمليات الاستطلاع التقني وقدموا توصيات حيوية لإدارة المواد الكيميائية المكتشفة.

واختتم التمرين بعمليات تطهير شاملة نفذها فريق الدفاع النووي والإشعاعي والبيولوجي والكيميائي، شملت فرز الضحايا المحتملين، وتقديم الرعاية الطبية الأولية، وتنفيذ عمليات إجلاء جوي وبري للمصابين لتلقي العلاج اللازم.

جرى التمرين بحضور شخصيات عسكرية بارزة، من بينهم الفريق محمد بن الوالي، رئيس أركان الحرب بالمنطقة الجنوبية، والعميد دانيال سيدرمان، نائب القائد العام الاحتياطي لقوة العمليات الخاصة لجنوب أوروبا التابعة للجيش الأمريكي – أفريقيا، مما يعكس الأهمية الاستراتيجية لهذا التعاون.

ويهدف تمرين “الأسد الأفريقي 2025” بشكل عام، والذي تستمر فعالياته حتى 23 مايو في مناطق متعددة تشمل أكادير، طانطان، تيزنيت، القنيطرة، بن جرير وتفنيت، إلى ترسيخ التعاون العسكري بين المغرب والولايات المتحدة، وتعزيز قابلية التشغيل البيني بين قوات البلدين، ورفع مستوى قدرات التدخل ضمن تحالفات متعددة الجنسيات، بما يخدم أهداف الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة. وتجدر الإشارة إلى أن هذه النسخة تتضمن أيضاً مبادرات إنسانية واجتماعية موازية تعزز الروابط مع الساكنة المحلية.

تحرير جريدة L’Opinion بتاريخ 20 مارس 2025


Image1-1-1280x785.jpg

26 مايو 2025by y.naciri

فيينا – في خطوة تؤكد على الدور الريادي للمملكة للمغربية في مجال الأمن والسلامة النووية على الصعيد الدولي، شهدت العاصمة النمساوية فيينا انعقاد الاجتماع الثاني والعشرين للجنة التوجيهية للشبكة العالمية للأمن والسلامة النووية، الاجتماع الذي امتد من 28 إلى 30 أبريل 2025، ونُظم تحت مظلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، شكل محطة فارقة لتقييم منجزات الشبكة ورسم خارطة طريق للمستقبل.

وقد مثَل الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي “أمسنور” في هذا اللقاء الدولي الهام السيد رضا نور، الأمين العام لأمسنور، والذي ناب عن السيد سعيد ملين، المدير العام لأمسنور ورئيس الشبكة العالمية للأمن والسلامة النووية. وقد وفر الاجتماع منبراً استراتيجياً لاستعراض التقدم المحرز، مع تسليط الضوء بشكل خاص على جهود بناء القدرات عن طريق برامج تدريبية متخصصة تهدف إلى تمكين الدول الأعضاء من تطوير وتعزيز بنياتها التحتية الوطنية في مجالي الأمن والسلامة النووية.

ولم يقتصر النقاش على الإنجازات العامة للشبكة، بل امتد ليشمل تقييم التقدم الذي حققته الشبكات الإقليمية المنضوية تحت لوائها. وجاء ذلك في إطار السعي الحثيث لتوثيق عرى التعاون بين الأقاليم المختلفة، وضمان تنسيق أكثر فعالية للجهود الدولية المبذولة في هذا المجال الحيوي.

كما شهد الاجتماع مراجعة دقيقة لخطة عمل الشبكة للفترة 2025-2026. وهدفت هذه المراجعة إلى ضمان مواكبة استراتيجيات الشبكة للتحديات المستجدة والمتسارعة في عالم الأمن والسلامة النووية، والتكيف مع المتغيرات المستمرة في المشهد العالمي، بما يعزز من قدرة الأنظمة الوطنية على الصمود والمواجهة.

وخلص المشاركون إلى التأكيد على الأهمية البالغة لترسيخ دعائم التعاون بين الدول الأعضاء، وتشجيع تبادل المعارف وأفضل الممارسات كسبيل لتقوية أنظمة الرقابة النووية الوطنية. كما شدد الاجتماع على ضرورة مضاعفة الجهود لمساندة الدول في تعزيز أطرها القانونية والتنظيمية، وذلك عبر تنظيم ورش عمل تدريبية متخصصة ومراجعة التشريعات القائمة، بما يضمن التدبير الآمن والمستدام للتطبيقات النووية المختلفة.

وفي الختام، أكد الاجتماع مجدداً على الدور المحوري الذي تلعبه الشبكة العالمية للأمن والسلامة النووية كقناة أساسية للتعاون الدولي. فهي لا تقتصر على كونها منصة لربط الخبرات والكفاءات بين الدول الأعضاء، بل تعمل بدأب لضمان الاستخدام المسؤول والآمن للتكنولوجيا النووية في جميع أنحاء المعمورة.

وجدير بالذكر أن اللقاء القادم للجنة التوجيهية للشبكة من المزمع عقده خلال الربع الأخير من العام الجاري 2025.

 


AMSSNUR-1-508x300-1.jpg

2 مايو 2025by y.naciri

عمّان، 29 أبريل 2025 – في إطار أشغال الورشة الدولية رفيعة المستوى حول السلامة النووية، المنعقدة بالعاصمة الأردنية عمّان من 28 إلى 30 أبريل 2025، دعا السيد سعيد ملين، المدير العام للوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي “أمسنور” إلى ضرورة اعتماد استراتيجيات وطنية وإقليمية منسّقة لمواجهة التهديدات النووية والإشعاعية المتنامية، في ظل التحولات المتسارعة التي يعرفها العالم على الصعيدين التكنولوجي والجيوسياسي.

وفي كلمة ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية، شدّد السيد سعيد ملين على أهمية الوعي الجماعي بالتحديات المستجدة، خاصة تلك الناجمة عن التقدم السريع في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والتوسع المتزايد في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. كما أكد على ضرورة ترسيخ مقاربة إقليمية ترتكز على الحوار، والثقة المتبادلة، والتعاون الفعّال في إطار دعم برامج ومبادرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وفي هذا السياق، استعرض السيد سعيد ملين التجربة المغربية في تعزيز منظومة السلامة النووية، من خلال إرساء بنية تنظيمية قوية مدعومة بخطة وطنية متكاملة، تم تطويرها بدعم تقني من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومبنية على رؤية استراتيجية تولي أهمية قصوى لبناء القدرات وضمان استدامة الكفاءات.

كما أبرز التزام المملكة المغربية الراسخ بالأمن النووي العالمي، مشيراً إلى اختيار أمسنور كمركز تعاون إقليمي أول من نوعه في إفريقيا في مجال السلامة النووية، فضلاً عن المشاركة النشيطة للمملكة في مختلف المحافل الدولية، بما في ذلك القمم العالمية للسلامة النووية، وتنظيم المؤتمر الدولي الثالث للهيئات التنظيمية سنة 2019.

وفي ختام مداخلته، ثمّن السيد سعيد ملين تنظيم هذه الورشة التي تعكس شراكة مثمرة بين هيئة الطاقة الذرية الأردنية، ومبادرة الحد من التهديد النووي، والوكالة الدولية للطاقة الذرية، معتبراً إياها منصة استراتيجية لتعزيز الجاهزية الإقليمية، واستشراف المخاطر المستقبلية، وتكريس ثقافة السلامة النووية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

 


Capture-decran-2025-05-13-101346.png

26 أبريل 2025by y.naciri

في إطار مهمته الاستشرافية، نظم المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية (IRES) يومي 24 و25 أبريل 2025، يوماً دراسياً حول مستقبل الطاقة النووية في العالم وفي المغرب.

وقد جمع هذا اللقاء رفيع المستوى نخبة من الممثلين عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهيئات وشركات دولية معنية بالطاقة النووية، والوزارات المغربية والمؤسسات الوطنية المنخرطة في تطوير هذا النوع من الطاقة، إضافة إلى خبراء مغاربة وأجانب في مجالات الإلكترون النووي، والسلامة والأمن النوويين.

شكلت هذه المناسبة فرصة مواتية لاستعراض آخر التطورات التكنولوجية في مجال الطاقة النووية المدنية على الصعيد العالمي. كما أتاحت استكشاف فرص التكامل بين الطاقة النووية وإنتاج الهيدروجين الأخضر، والوقوف على القدرات الحالية للمملكة في مجال التطبيقات النووية، فضلاً عن مناقشة التحديات الرئيسية التي يتعين مواجهتها، سواء كانت تنظيمية، أو بشرية أو تقنية أو مالية.

وقد أفضت النقاشات المكثفة التي شهدها هذا الحدث الاستراتيجي إلى بلورة أفكار جديدة فيما يتعلق بالتوجهات الاستراتيجية، تم ترجمتها إلى إجراءات ملموسة، مُهيكلة في شكل خارطة طريق تهدف إلى وضع الأسس لبناء قطاع نووي مدني مستدام على المدى المتوسط والبعيد، في خدمة التحول الطاقي للمغرب وإزالة الكربون من اقتصاده.

 

المصدر: المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية


X
X
Skip to content