شراكة مغربية -فرنسية لتعزيز القدرات في المجالين النووي والإشعاعي - AMSSNuR
Image3.png

الرباط، 04 أبريل 2025 – استقبل السيد سعيد ملين، المدير العام للوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي “أمسنور” رفقة الأمين العام ومديري الأقطاب المهنية، وفدًا فرنسيًا رفيع المستوى برئاسة السيد هيرفي مورين، رئيس منطقة نورماندي، مرفوقا برؤساء الجامعات والمدارس الهندسية، وذلك ضمن زيارة رسمية إلى المملكة المغربية.

وقد شكل هذا اللقاء مناسبة سانحة للطرفين لاستعراض آفاق التعاون المشترك، لاسيما في مجال التدريب المتخصص، بما في ذلك الحماية الإشعاعية، وتطوير المهارات، وتعزيز القدرات المهنية في مجال الطاقة النووية والإشعاعية.

من جانبه، رحب السيد سعيد ملين بالوفد الفرنسي، معربًا عن عمق الروابط التاريخية بين البلدين، مبرزًا الدور المحوري الذي تضطلع به الوكالة في إطار المنظومة الوطنية للأمن والسلامة النوويين والإشعاعيين. كما استعرض الجهود التي تبذلها الوكالة من أجل تعزيز النظام الوطني في هذا المجال، مع التركيز على مبادرات التكوين والتدريب، لاسيما من خلال إطلاق “المدرسة الأفريقية للهيئات التنظيمية الجديدة” بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بهدف تكوين كوادر متخصصة في مجال الرقابة والتنظيم على مستوى القارة الإفريقية.

وفي ذات السياق، قدم أعضاء الوفد الفرنسي عرضًا شاملاً لبرامج التدريب المتاحة في مجالات عدة، منها الحماية الإشعاعية، وتدريب المدربين، والدورات التعليمية عبر الإنترنت، إضافة إلى المسارات الأكاديمية المخصصة للمجالات النووية. من جهته، أعرب السيد هيرفي مورين عن امتنانه واعتزازه بالعلاقات المتينة بين المملكة المغربية وفرنسا، مشيدًا بما تشهده المملكة من ديناميكية تنموية تتسم بالاستدامة والابتكار، ومؤكدًا على الإرادة المشتركة للطرفين في تعزيز هذا التعاون وتوطيد أسسه بما يعود بالنفع على الجانبين.

وفي ختام اللقاء، توصل الطرفان الى اتفاق مشترك لتعميق التعاون في المستقبل، من خلال وضع آليات لتنفيذ مشاريع مشتركة تهدف إلى تعزيز القدرات في المجالات النووية والإشعاعية، بما يواكب التحديات المستقبلية ويحقق التكامل بين الجهود المبذولة في هذه المجالات الحيوية.

X
X
Skip to content