AMSSNuR - AMSSNuR
WhatsApp-Image-2025-07-03-a-10.49.42_1ffd15f5.jpg

4 يوليو 2025by y.naciri

باريس – 23 يونيو 2025: في إطار سعيها المتواصل لتعزيز القدرات الوطنية في مجالي الأمن والسلامة النوويين، شاركت الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي (أمسنور)، ممثلة بأمينها العام السيد رضا نور، في الماستر كلاس الرفيعة المستوى التي نظمها المعهد الدولي للطاقة النووية  بالعاصمة الفرنسية باريس، خلال الفترة الممتدة من 23 إلى 27 يونيو 2025، تحت عنوان: المرتكزات الاستراتيجية لبرامج نووية جديدة.

وقد جمعت هذه الفعالية نخبة من المسؤولين الحكوميين، والخبراء، وممثلي الهيئات التنظيمية، والمؤسسات المالية، وشركات الصناعة النووية من مختلف دول العالم، بهدف تعميق الفهم الاستراتيجي للأسس التي يقوم عليها تطوير البرامج النووية الجديدة، في ظل تجدد الاهتمام العالمي بهذا المصدر الحيوي للطاقة.

وقد استفاد المشاركون، طيلة مدة هذا الحدث، من جلسات تفاعلية غنية مع خبراء فرنسيين مرموقين، وتحليل دراسات حالة واقعية، وتبادل تجارب بين نظراء من مختلف الدول. كما شملت الفعالية زيارات تقنية إلى مركز البحوث التابع المفوضية الفرنسية للطاقة الذرية والطاقات البديلة، في سالكيه، ومقر شركة كهرباء فرنسا، ومركز تجهيزات ومعدات الطوارئ التابع للهيئة الفرنسية للأمن النووي والحماية الإشعاعية، مما أتاح للمشاركين الاطلاع المباشر على القدرات الفرنسية في مجالات الابتكار، والتكوين، والبحث العلمي في القطاع النووي.

وقد تناولت النقاشات محاور استراتيجية جوهرية، من بينها أهمية التحضير المسبق للقرار السياسي بشأن دخول المجال النووي، وضمان الجدوى الاقتصادية والاجتماعية للمشاريع، وبناء أطر تنظيمية متينة ومتوافقة مع المعايير الدولية، فضلاً عن تطوير رأس المال البشري المؤهل. كما تطرقت الفعاليات إلى قضايا محورية كالأمن، والسلامة، والضمانات، والاستجابة للطوارئ، بمنظور تكاملي واستشرافي.

وتندرج مشاركة أمسنور في هذا المحفل الدولي ضمن جهودها المستمرة لتعزيز رؤيتها التنظيمية والاستراتيجية، وبناء شراكات نوعية مع الفاعلين الدوليين في القطاع النووي، واستلهام أفضل الممارسات التي يمكن تكييفها مع الخصوصيات الوطنية، في أفق مواكبة أي توجه نحو تطوير برنامج نووي مغربي آمن، مسؤول، ومستدام.


TM_Group-Photo-2-1280x960.jpg

4 يوليو 2025by y.naciri

فيينا، النمسا – في ظل مشهد رقمي متسارع التطور، حيث يمكن أن تنتشر المعلومات المضللة بسرعة البرق، أصبحت إدارة الأزمات النووية والإشعاعية تواجه تحديات جديدة ومعقدة. وفي هذا السياق، شاركت الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي (أمسنور) في الاجتماع التقني الدولي الذي نظمته الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا خلال الفترة من 23 إلى 27 يونيو 2025، تحت عنوان: “التواصل مع الجمهور في حالات الطوارئ: مواجهة التضليل والحفاظ على ثقة الجمهور في بيئات معلوماتية مضطربة“. وتمحورت المناقشات حول التأثير المتزايد للذكاء الاصطناعي على التواصل في حالات الطوارئ، وضرورة اعتماد مقاربة استباقية للتعامل مع تداعياته.

ومعلوم أن صعود الذكاء الاصطناعي التوليدي خلق ثورة في إنتاج المحتوى، مما أتاح إنشاء نصوص وصور وأصوات واقعية في وقت قياسي. وإذا كانت هذه التكنولوجيا تفتح آفاقًا غير مسبوقة لتعزيز التواصل الرسمي في أوقات الأزمات، فإنها في المقابل تشكل تهديدًا حقيقيًا عبر إمكانية نشر معلومات زائفة تزرع الذعر وتشوّش الرسائل الجوهرية. وفي مواجهة هذا التحدي التكنولوجي، عبرت أمسنور بوضوح عن موقفها: يجب تسخير الذكاء الاصطناعي كحليف في مكافحة التضليل.

وقد أكدت أمسنور، في مداخلتها، على الحاجة الملحة لتطوير أدوات قائمة على الذكاء الاصطناعي للرصد الآني للمحتوى المضلل، وتعزيز آليات التحقق من المعلومات، وتوسيع نطاق نشر الرسائل الموثوقة. ويكمن الهدف من ذلك في الحفاظ على ثقة الجمهور، باعتبارها عنصراً أساسياً في ظروف الطوارئ، وضمان تنسيق فعال مع جميع الأطراف المعنية، سواء من المشغلين أو من المؤسسات ذات الصلة.

وتجسد المشاركة النشطة لأمسنور في هذا الحوار الدولي، إلى جانب ممثلين من أكثر من 55 دولة، التزامها بالانخراط في عالم التكنولوجيا الجديدة بشكل استراتيجي وأخلاقي ومرن، وإدماج هذه الوسائل ضمن منظومتها الوطنية للأمن النووي، في عصر أصبحت السيطرة فيه على المعلومات عنصراً محورياً في الأمن النووي والإشعاعي.

ومن خلال رؤيتها المستنيرة، تبرز أمسنور كفاعل رئيسي في بناء استجابة قوية وملائمة لتحديات المستقبل.


X
X
Skip to content