
بمناسبة المؤتمر السابع والثلاثين للمعلومات التنظيمية، الذي انعقد في روكفيل، ماريلاند، التقى السيد سعيد ملين، المدير العام للوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، بالسيد ديفيد أ. رايت، الرئيس الجديد للجنة التنظيم النووي الأمريكية.
خلال هذا اللقاء، هنأ السيد ملين السيد رايت بمناسبة تعيينه في هذا المنصب الهام، قبل أن يناقشا سبل تعزيز التعاون بين المؤسستين. هذا التعاون، الذي يعود إلى عام 2017 وتم تعزيزه عبر تمديد مذكرة التفاهم في عام 2022، مكّن من تحقيق تقدم ملموس في مجال الأمن النووي والإشعاعي. وفي هذا السياق، صرّح السيد سعيد ملين:
“تعد لجنة التنظيم النووي الأمريكية شريكًا استراتيجيًا نتقاسم معه رؤية مشتركة، تهدف إلى تعزيز الأمان النووي بطريقة استباقية وأكثر صلابة. نحن على يقين أن هذا التعاون المعزز سيوفر قيمة مضافة حقيقية، ليس فقط للمغرب، ولكن للقارة الإفريقية بأكملها.”
كما تطرقت المناقشات إلى مسألة تعزيز القدرات في إفريقيا، عبر مبادرات من بينها المدرسة الإفريقية للأمن الإشعاعي للمراقبين الجدد، التي تم إنشاؤها بشراكة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وفي هذا الإطار، شدّد السيد ملين على أهمية هذه المبادرة بالنسبة للقارة الإفريقية:
“تطوير المهارات في مجال الأمن النووي هو ضمان لمستقبل أكثر أمانًا. إفريقيا بحاجة إلى خبرة محلية، ونحن فخورون بالمساهمة، إلى جانب اللجنة الامريكية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، في تكوين جيل جديد من المراقبين.”
وبالتزامن مع الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس لجنة التنظيم النووي الامريكية، تعكس مشاركة أمسنور في النسخة السابعة والثلاثين من المؤتمر التزامها المستمر بالاضطلاع بدور فاعل في تعزيز الأمن النووي على المستويين الإقليمي والدولي.
ومن خلال استمرارها في التعاون مع الـلجنة الامريكية، تواصل أمسنور تطوير قدراتها التقنية والاستراتيجية، لمواكبة تحديات المستقبل. كما تظل الوكالة عازمة على المضي قدمًا في هذا المسار، انطلاقًا من قناعتها بأن تبادل الخبرات وتقاسم التجارب يمثلان حجر الزاوية لضمان مستقبل أكثر أمانًا وسلوك دولي مسؤول.

